لماذا اكره السؤال “انت فاضي”؟

يدور هذين الحوارين على نفس السؤال..

الحوار الأول:
أنت فاضي؟
أرسل لي رقم محمد لو سمحت.

الحوار الثاني:
أنت فاضي؟
تعال ساعدني أنا مبنشر على طريق الرياض.

لا أمقت الحوار الأول ولا الثاني، ولكن السؤال نفسه غلط..

لأنه يحتمل احتمالات كثيرة ومعاني مختلفة، وفاضي هل معناته انه حاط رجل على رجل ينتظر أحد يملأ فراغه؟
أو فاضي معناته ممكن أدبر لك وقت إذا احتجته؟

الفضاوة أنواع:
فضاوة جسدية
فضاوة روحية

والفضاوة أوقات:
فاضي لمدة ٥ دقايق
فاضي اليوم كله

مهم محد يشره على أحد ويفهم معنى الكلمة اللي أطلقها..
وكما قال المثل الشعبي.. الفاضي يعمل قاضي

 

زبدة السالفة.. إذا احد سأل سؤال: أنت فاضي؟
قل له لأ

وشكراً

هل (سداد) ستغير التجارة الالكترونية في المنطقة؟

أكتب هذه المقالة هنا بحكم عملي كشريك مؤسس لمتاجر مثل آيفادي ٢٠١٠ لبيع ملحقات الايفون والايباد والذي تم الاستحواذ عليه مؤخراً من شركة فلك و أمشاق ٢٠١٢ لبيع منتجات وأدوات الخط العربي، ٢٠١٤ لمة لبيع التذاكر للأنشطة. تنفيذنا في ترميز لمشاريع تجارة إلكترونية مثل برنتوت، موضة. والمساعدة والإرشاد لأصحاب بعض المتاجر الأخرىٰ.

سمعنا مؤخراً أن سداد ستكون متوفرة للمتاجر بطريقة أو اخرى او عن طريق بي فورت أو منافذ بيع اخرى.

كثير من الرواد في التجارة الالكترونية يتحينون الفرصة التي تكون فيها خدمة سداد متوفرة لهم،

وكثير يتوقعون أن سداد هي من ستغير مجرى التجارة الإلكترونية في المنطقة وستحرك الحراك التقني.

والبعض أفرط بالمبالغة بأن عدم توفرها هو سبب في تأخّر التجارة الالكترونية في المنطقة، أو كانت سبباً في قلّة مبيعات متجره.

فاصل (يمكنك تخطيه)

لو رجعنا إلى فكرة خدمة سداد الأساسية، فقد أوجدتها مؤسسة النقد لحل الطرق القديمة من شراء التذاكر او تسديد الفواتير بالذهاب الى المركز المعني للدفع هناك، لسداد الفواتير والمدفوعات الحكومية. ولم تكن أبداً حلاً للدفع الالكتروني.

كانت وما زالت -حتى هذه اللحظة- خدمة سداد غير متوفرة إلا للجهات الكبيرة والمؤسسات الحكومية.. منعها قد يكون لأسباب بيقوراطية، إلا أنها من صالحنا..

فانتشار هذه الخدمة ليست صحية، بل طريقة رجعيّة، تعيدنا خطوات إلى الوراء، في ظل انتشار طرق دفع متطورة في العالم كالدفع بالجوال مباشرة.

— نهاية الفاصل

التجارة الالكترونية مبنية على حفظ الوقت والجهد وأحياناً المال، فالطلب عن طريق الانترنت يحفظ وقتك من زحمة المرور في الشوارع وجهدك في البحث عن المنتج الذي تريد، وأحياناً يكون بأسعار منافسة لما في السوق.

بما أن السرعة مطلب، وتوفير الجهد مطلب،، سنأخذ هذين الاعتبارين في الحسبان لحساب فعالية خدمة سداد في التجارة الالكترونية.

وكم ستزيد من المبيعات في حال توفرها

وهل يوجد حلول أفضل منها

فنقول وبالله التوفيق

من الظلم المقارنة بالدفع بالبطاقات الائتمانية ولكن لأنها هي المقياس الذي نطمح الوصول إليه.

ستكون المقارنة على هذه المحاور الأساسية.

١- تكلفة البرمجة والتركيب والإعدادات.
٢- نسبة على التحويلات.
٣- سرعة الشراء في كل عملية شرائية.

-المقارنات

البطاقة الائتمانية:
١- سهولة الإعدادات والتكلفة البرمجية: كثير من المتاجر تدعم البطاقات الائتمانية فلاتحتاج إلى تكاليف برمجية في الغالب.

٢- نسبة على التحويلات: تتراوح مابين ٢.٥٪ – ٣٪ حسب مزود الخدمة

٣- سرعة الشراء:
– أول عملية شراء من المتجر: وضع أرقام البطاقة الائتمانية من نفس الموقع
– ثاني عملية شراء من نفس المتجر: استخدام البطاقة المحفوظة مسبقاً

خدمة سداد:
١- سهولة الإعدادات والتكلفة البرمجية: كثير من المتاجر تدعم البطاقات الائتمانية فلاتحتاج إلى تكاليف برمجية في الغالب.

٢- نسبة على التحويلات: تتراوح مابين ٢.٥٪ – ٣٪ حسب مزود الخدمة

٣- سرعة الشراء:
– أول عملية شراء من المتجر:خول الحساب البنكي ثم إضافة خدمة سداد ثم تسديد الفاتورة
– ثاني عملية شراء من نفس المتجر:دخول الحساب لسداد ثم تسديد الفاتورة

التحويل البنكي:
١- سهولة الإعدادات والتكلفة البرمجية: لاتحتاج.

٢- نسبة على التحويلات: ٠٪

٣- سرعة الشراء:
– أول عملية شراء من المتجر:خول الحساب البنكي ثم إضافة مستفيد ثم التحويل للمتجر
– ثاني عملية شراء من نفس المتجر:دخول الحساب البنكي ثم التحويل للمتجر

-النتيجة

لو لاحظنا أن البطاقة الائتمانية هي الأسرع في عملية التحويل بلاشك.

ولو لاحظنا كذلك أن التحويل البكني يتفوق في التكلفة وسهودلة الإعداد، فلا يأخذ أي نسبة على المبيعات ولا يحتاج إلى إعدادات في البرمجة.

أما بالنسبة لخدمة سداد فهي لا تختلف كثيراً عن التحويل البنكي في سرعة التحويل فكلاهما سيحتاج إلى الدخول الآمن للحساب.
ولا تختلف عن البطاقة الائتمانية في النسبة من المبيعات وحاجة الإعدادات البرمجية.

ناهيك عن أن سداد يتطلب تفعيل الخدمة من قِبل المستخدم (خطوة إضافية)
ويتطلب شحن للحساب في حالة نفاد المبالغ المشحونة، وهذه خطوة ستكون أصعب من التحويل البنكي بمراحل.

ومالحل؟!

الحل هو محاولة تطوير استخدام الطرق المنافسة والتي أثبتت نجاحها في زيادة عدد المبيعات وتغنيك عن ال٥٪ الذين سيفرحون بتوفر خدمة سداد.

١- الدفع عند الاستلام وهو ما نافس فيه سوق.كوم واستطاع ان يقتحم جميع المنازل وكذلك ماركة ونمشي وغيرهم.

٢- الدفع عن طريق البطاقات الائتمانية

٣- استخدام أنظمة آمنة مثل باي بال وباي فورت وون كارد وغيرها

٤- تفعيل طرق الدفع الحديثة عن طريق الجوال وعن طريق الرسائل النصية، وغيرها..

ملاحظة مهمة لمن يتعذّر بالعملاء هم سبب عدم التطور:

تطوير العقول لاستخدام هذه التقنيات يبدأ من أصحاب الأعمال والمتاجر نفسهم،، وليس من العميل.

الخطوط السعودية مثالاً

استطاعات ان تقلل من فعالية سداد لديهم اذ من عام ٢٠١٥ أصبح لابد من الدفع الفوري عن طريق الانترنت واذا اخترت سداد فلك فقط ساعتين للدفع وذلك يعني من الصعب ان تركب سيارتك وتتوجه للصرافة وتدفع

ومن المتوقع في القريب أن تنتقل الى الدفع بالفيزا فقط، وإن حصل ذلك فهو نصر كبير لأصحاب المتاجر. فهذا يعني أن الكل سيحتاج إلى الدفع بالفيزا

بنك الانماء مثالاً

الذي جعل بطاقة الصراف الالي هي نفسها بطقة الائتمانية، ولو حصل ذلك لجميع البنوك فستموت سداد

لو لاحظنا أن سبب نجاح التجارة في أمريكا ليس بسبب وجود امازون او إيباي المسيطرة، بل هم الافراد واصحاب الاعمال.. والأفراد هم من سيتحملون متاعب البيع والشراء وهم المحرك الأساسي لهذه التجارة.

وهنا نأتي للسؤال الاخير

هل ستزداد مبيعاتك بسببها؟ كم نسبتها؟

هل مستعد إنك تدفع مبلغ مايقارب ١٠٠٠ ريال للتأسيس واشتراك شهري وعمولة لكل عملية شراء، ونسبة من مبيعاتك عشان توفر خدمة سداد لعملائك؟

كم نسبة الذين سينتقلون من التحويل البنكي واعتمادهم على سداد بدلاً عنه؟

هل ستقوم ببرمجة موقعك حتى تتمكن من توفير هذه الخدمة؟

كم ستدوم هذه الخدمة في هذا العالم المتسارع، قبل أن يتعود العملاء لاستخدام البطاقات الائتمانية؟

هل ستغير سداد التجارة الالكترونية؟

احسبها صح…

الانترنت ثلاثاً يا ليبارا !

نحن في عصر الانترنت، كل شيء في حياتنا يعتمد على الانترنت بشكل أساسي،

الأخبار، الدراسة، البحث، التواصل، وغيرها..
ومن المعروف أن الجوال الذي صنع ليدخل الجيب، صار لا يدخل الجيب إلا نادراً
تغير أسلوب تعاملنا معه حيث كان لاستقبال المكالمات وإرسال الرسائل

فأصبحت رسائلنا واتساب وتليقرام ومسج مي وكيك (للأطفال هع!)
وأصبحت مكالماتنا سكايب و تانقو وفري كول

وشيئاً فشيئاً فلن يكون لنا حاجة بأن تعتمد على الاتصالات في مكالماتنا ورسائلنا
حتى شركات تصنيع الأنظمة المحمولة يتوجهون نحب هذا التوجه
فآي او اس طوروا نظام المراسلات آي مسج
وطوروا نظام المكالمات فيس تايم الذي صار مؤخراً يدعم المكالمات الصوتية
كذلك الاندرويد يسيرون على نفس النهج

الشركة المنافسة هي التي تقدمة خدمة إنترنت أفضل، وليس دقائق مكالمات أو رسائل أكثر

في البداية لا بد لنا أن نعلم بأننا في عصر الإنترنت وليس عصر الاتصالات. وحري على الشركات أن تقوم بتغيير مسميات شركاتهم من شركات إتصالات إلى شركات إنترنت.

ومن ينافس في الإنترنت سيربح المنافسة !

نلاحظ أن أكثر استخدام للجوال هو استخدام للانترنت، في مراسلات الإيملات واستخدام الشبكات الاجتماعية أو حتى في التطبيقات.

رسائلنا النصية أصبحت “واتسابية”، ومكالماتنا الصوتية أصبحت “سكايبية”.

شركات تصنيع الجوالات أيضاً تستخدم iMessage للرسائل النصية المجانية

وتستخدم FaceTime للمكالمات المرئية وتم إضافة المكالمات الصوتية أيضاً مؤخراً

فمن الواضح تماماً أننا سنستغني عن الاتصالات وعن تكاليف الاتصالات، ونعتمد على بيانات الانترنت بشكل كبير..

وسيصبح رقم الجوال كرقم السجل المدني للهوية الوطنية.. تستخدمه فقط لتعريف الجوال بك.

 

الانترنت.. الانترنت.. الانترنت..

سلام.

ـــــــــــــــــــ
*ليبارا مزود خدمة اتصالات جديد في السعودية.

سالفة اللون التركوازي

هذا اللون هو اللون الذي يتزين به الصفحة..

لون جميل لايمكن تصنيفه تحت اي بند، ولا يمكن تخصيصه بمزية.. فهو لون فيه زرقة وفيه خضرة.. لون فيه فخامة وفيه أناقة

لون أحببته دون أن أشعر.. نبهني عليه أحد الأصدقاء.. ان اللون التركوازي هو لوني المفضل.. وأجبته بكل غرور.. لايوجد لون مفضل لدي !

لكني راجعت كذا تصميم وكذا موقع.. ووجدته فعلاً لون استخدمه بشكل ملحوظ..
ومن حينها أصبح لوني المفضل
إليكم بعض النماذج التركوازية..

سالفة عبيطة..
هذا اللون هو نفس اللون اللي استخدمته في حسابي في تويتر، حطيته من يوم فتحت حسابي وتعيجزت أغيره.. ولسة صامل للحين.. فحبيت أستخدمه هنا بالمدونة بنفس لون الكود  #0EAD9D

وش رايكم بالولاء بس ! XP

وش قصة موقع 4yazeed ؟

من أول وهلة يبدو أن الموقع جديد.. ومافيه إلا تدوينتين.. بس تراه أكثر من ١٥ سنة خدمة XD

كيف بدأ ومن أين أتى؟

بدأ الموقع بالعمل في عام ٢٠٠١م وكنت وقتها في الأول الثانوي، أخذني الوالد الله يحفظه بعد المدرسة إلى صحارى (مزود انترنت آن ذاك) لأحجز الموقع وأبدأ أول مشروع تجاري لي في حياتي،

كان الموقع لعرض أعمالي في التصميم والبرمجة والأنميشن، يعني شغل فري لانسر 😀

أحياناً أعتذر عن المشاريع عشان مذاكرة اختبار.. وأحياناً أسحب على مذاكرة اختبار عشان مشروع، كله وارد هههع

توقف الموقع وعودته الحين !

يقولون.. وقفت الموقع عشان أركز على الجامعة وأنجح..

لكن القصة في الواقع.. في عام ٢٠٠٧ الموقع أخذه مني أحد قناصي المواقع، وتوقف الموقع عن العمل لكن الطلبات للمشاريع لم تتوقف (عن طريق الايميل أو الجوال)، وفي كل مرة أحاول الوصول للقناص عشان أرجع الموقع لكن أفشل..

إلى أن قررت إني ألعب دور القناص بدلاً من دور صاحب الموقع.. وفعلاً كل سنة أحاول أني أسحب الموقع في آخر لحظاته

لين في ٢٠١٣ استطعت قنص الموقع والحمدلله رجعته وحوّلته إلى مدونة كما ترون 😛

لمشاهدة المواقع القديم يمكنك زيارة archive.org

 

تدوينة أولى.. وعودة إلى الزمن الجميل

ترحيب حار، وجو بارد تحت أسقف المكيفات المركزية..

يزيد.. أو كما يُقال ياز ياز

آخر تدوينة كتبتها كانت في عام 2010 في مدونة مملكة القلم.. التي شاركت بالكتابة فيها مع صديقي طلال الأسمري منذ 2008، في زمن كانت تكثر فيه الكتابة بأسطر مملوءة.. خلاف مانحن عليه الآن بكتابات لا تتجاوز الجملة والجملتين.. ويقال عنها الحكمة في الاختصار!

فمع كثرة الشبكات الاجتماعية بدأت تتناثر الذكريات بين موقع وآخر.. وبدأت تقل مشاركة الدروس والفوائد وتضيع التجارب..

هذا المكان.. فيه سأكتب عن اهتمامات في التقنية والتصميم والخط والنغم ومآرب أخرى في التجارب الشخصية أو قراءات في النفس البشرية..

لمعرفة أكثر اضغط هنا

.